2024 · مشروع ضخم للدبلوماسية الرياضية الفاعلة
تجمع غير مسبوق ومحفز للهمم بمشاركة أكثر من 3200 رياضي شاب مفعم بالحيوية والشغف في قلب مدينتي أربيل والسليمانية التاريخيتين؛ بهدف أساسي يتمثل في تعزيز ثقافة النشاط، والارتقاء بالصحة العامة، وازدهار وتنمية الإمكانات اللامحدودة للقيادة بين جيل الشباب، وإرساء أسس متينة لدبلوماسية رياضية حيوية على النطاق الدولي.
في خطوة استراتيجية وذكية، تمكن الذراع المتخصص والقوي لـ «الدبلوماسية الرياضية» في مؤسسة إيف (EVE INITIATIVE)، وبالتعاون والتآزر غير المسبوقين مع المنظمات المدنية المستقلة والاتحادات الرياضية، من تنفيذ «ماراثون السلام الكوردستاني الكبير» بأبعاد تاريخية. استقطب هذا الحدث الضخم، بشكل لافت ومذهل، أكثر من 3200 عداء محترف وشبه محترف وهاوٍ من مختلف مدن العراق، بالإضافة إلى ممثلين بارزين عن هيئات واتحادات رياضية دولية مرموقة، إلى الشوارع النابضة بالحياة والتاريخية في مدينة أربيل.
لم يكن هذا المحفل الرياضي مجرد سباق للجري؛ بل تحول عملياً إلى منصة مدنية حرة وشاملة وقوية. منصة انبثقت منها ورش عمل متخصصة لاكتشاف ورعاية المواهب المتميزة في مجال «قيادة الشباب»، وحملات واسعة النطاق لنشر الوعي ومكافحة العادات الضارة وتعزيز «نمط الحياة النشط» في مواجهة الحياة الخاملة، والأهم من ذلك، ميادين واختبارات لتقييم واستكشاف النخب الرياضية لإعدادهم للمسابقات القارية والعالمية المرموقة.
النقطة الأكثر إشراقاً والإنجاز الأبرز في هذا الحدث الوطني، كانت تسجيل رقم قياسي تاريخي يدعو للفخر في معدل مشاركة النساء والفتيات. أظهرت الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 45% من إجمالي المشاركين المسجلين كن من الشابات الطموحات والمفعمات بالحيوية. هذا الرقم الاستثنائي وغير المسبوق، لا يمثل فقط قفزة هائلة في تاريخ المشاركة الرياضية النسائية في المنطقة، بل يرسخ الرياضة وبقوة، كأقوى وأصح وأمضى أداة ورافعة لتحقيق المساواة الاجتماعية الحقيقية والقضاء على التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وذلك في الرأي العام ولدى المؤسسات الدولية.
16
عداء، ورياضي محترف وشبه محترف، ومواطن متحمس مسجل
90
معدل مذهل وتاريخي للمشاركة الفاعلة للنساء والفتيات الشابات
3
جنسية ودولة مختلفة لها ممثل ووفد رسمي في الماراثون
“إن الركض جنباً إلى جنب وخطوة بخطوة، يحطم ويهدم بقوة كل التعصبات والجدران والأحكام المسبقة العمياء. عندما نخطو على المضمار الرياضي، فإن الشيء الوحيد الأصيل هو الانضباط والإرادة والجهد الفردي؛ لغة معبرة وعالمية سيتردد صداها أبعد بكثير، وبصوت أعلى وأكثر نفاذاً من أي انقسامات أو حدود وهمية أو تفرقة في العالم.”
خطوات ثابتة وهادفة في المسار الذهبي لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 (مسار LA28)
هذا الحدث الرائع ليس مجرد سباق عابر؛ بل هو جزء مهم من البرنامج الضخم والرؤية الاستراتيجية والمشروع الرياضي طويل الأمد لمبادرة إيف، والذي صُمم ووُضع وتُنفذ خطواته بدقة بالغة وحصرياً بهدف سامٍ يتمثل في الاكتشاف العلمي للمواهب، ورعاية النخب، والدعم الشامل، والإعداد الاحترافي للرياضيين والأبطال الموهوبين في المنطقة للتألق وتحقيق الأمجاد في المنافسات الدولية من الدرجة الأولى، وبشكل خاص، الحضور القوي في المحفل الكبير لأولمبياد 2028.